Birzeit Town
Roman Catholic Parish
Virgin of Guadalupe
Spiritual and various topics
Links
 

You Are Asking & We Are Answering.  |   2019-11-03

 زاوية الاسئلة: أنت تسأل ونحن نجيب السؤال الاول: ما الفرق بين تأديب الله وتأديب الانسان في زكا العشار (لوقا 19: 1-10)؟ الجواب: إننا نفهم التأديب على انه عقوبة على خطأ. وهذا نتيجة الخطيئة الموجودة في الإنسان. ولذلك اسلوبنا في التأديب هو: انت تفعل الأمر الخاطئ فسوف اضربك او اسيء اليك بأي طريقة متاحة لكي تتوقف عن عملك هذا لأنك رأيت ان فعله سيكلفك الكثير من الأذى. وهذا ليس اسلوب ينفع مع الإنسان الناضج، بل هو اسلوب القطيع، وهو اسلوب ينتقص من كرامة الإنسان ويجعله بلا قيمة. لكن الله كلي الصلاح، ولا يفعل اي شيء بالشر. فحتى التأديب في منظوره يختلف جدًا عنا. التأديب، من لفظ الفعل، يعني عملية اضفاء الأدب على الإنسان؛ واسلوب الله في تأديب الإنسان هو بقبوله للإنسان بخطاياه. فالله لا يعرف الخطيئة ليؤدب بالشر، بل أن قبول الله للإنسان بخطيئته يعطي للإنسان قيمة ويجعله يرغب بأن يكون في محضر الله بكل وقت، ولكي يقترب من الله بعدما اقترب الله منه، يحتاج ان يتخلص من الخطيئة الموجودة في حياته. فينبذها بكل فرح وسرور، فيتأدب ويتغير سلوكه كليًا ويحل الخلاص على حياته. فمثلا نرى أن زكا العشار (لوقا 19: 1-10) كان محتاجًا للتأديب، فقد كان لا يشارك المحتاج بالخير الذي له وكان قد ظلم بعض الناس، وربما كان قد ارتشى ايضًا. وفي النهاية نرى أن زكا قد تأدب فعلًا بحيث تغيرت كل تصرفاته واسلوب حياته كليا. فهل ضرب السيد المسيح زكا او عاقبه او اي شيء من ذلك القبيل لكي يتأدب زكا ويتوب؟ وهذا ليس اسلوب الله نهائيًا لأن الله يحترم حرية الإنسان. لكن لا يكتشف هذه المحبة ولا يتعامل بها إلا من كان في النور وكانت محبة الله تسكن قلبه، فبدون عمل الله، لا يتغير الإنسان. السؤال الثاني: ما معنى الاحتفال بـ"الهالوين"؟ الجواب: كلمة هالووين (Halloween من Hallowe'en) مشتقة من Hallows' Evening أي عشية القديسين. ويقع في ليلة عيد جميع القدّيسين، في 31/11/2015. ولكن أعداء الكنيسة حوّلوا هذا العيد " هالوين" الى عيد الشياطين فأصبح احتفاءٌ بالموت وإجلالٌ للإله سامهاين Samhein إله الموت عند شعوب "الكلت" Celts، وفيه يحتفلون بانتصار الظلمة على النّور. واليقطينة رمز "هالوين" هي رمز الإلهة Oxúm-Jezebel، إلهة استحضار الأرواح، التي تكره الزَّواج. و"هالوين" هو مَجلبَةٌ لشرور كثيرة ولعنات على المحتفظين بها. وإنّ وجود يقطينة "هالوين" في المنزل يُعطي الأرواح الخبيثة سلطانًا على ساكنيه؛ وكذا القول عن تَمائم ورموز وألبسة "هالوين" التنكّريّة، فهي تجلب شرورًا كبيرة ولعنات على لابسيها، الذين عن جهل منهم، يتنكَّرون لصورة المسيح التي خُلِقوا عليها، ويَرتدون ألبسةً شيطانيّة، لا سيّما وأنّ تلك التَّمائم والرموز والألبسة يَصنعُها عبدة الشيطان، ويُحلّون فيها اللعنات قبل تَسويقها. وفي ليلة "هالوين" يجتمع السحرَة ويُقيمون طقوسًا جنسيّة ويُقدّمون ذبائح الدّم لأجل سَكب اللعنات وبثّ الشّرور والأوبئة والبلايا والويلات على العالم، وخصوصًا على الكنائس المسيحيّة وكهنتها مؤمنيها، وقتلهم. ويزيد حوادث القتل والانتحار والكوارث بعد ليلة "هالوين" بسبب ذلك