Birzeit Town
Roman Catholic Parish
Virgin of Guadalupe
Spiritual and various topics
Links
 

Your Are Asking And We Are Answering.  |   2018-07-30

 السؤال الأول: كيف نشأت ساعة السجود للقربان الاقدس وزياح والبركة بالقربان؟ الإجابة : قبل سنة 1200 كان الكهنة يرفعون القربان بعد التقديس لأطول مدّة ممكنة لإكرامها والتّعبّد لها، ففكّرت الكنيسة عندئذ في عرض جسد المسيح ليس فقط أثناء التكريس والقدّاس بل وخارجهما أيضاً وفي المناسبات الليتورجيّة المهمّة كالأعياد الكبيرة، فجاءت العادات التقوّية والّتي نسمّيها بالزياح والبركة بالقربان، حيث راحت الكنيسة تعرض القربان في مناسبات وأوقات أخرى خارجة عن القدّاس، وذلك لإكرام المسيح والتعبّد له، والتي لعبت دوراً كبيراً في الكنائس خاصة في الأديرة حيث تنوّعت أشكال العبادة فوصلت أوجها في بعض الأديرة إلى اليوم بعرض القربان والسّجود والصّلاة والتّعبّد الدّائم ليل نهار بالتناوب. السؤال الثاني: كيف نشأ عيد جسد المسيح؟ الإجابة: يعود عيد جسد الرب إلى بداية القرن الثالث عشر (1209) إثر رؤيا إلهيّة لراهبة بلجيكيّة إسمها جوليانا كانت مغرمة بالسّجود للمسيح في بيت القربان. وذات مساء بينما هي غارقة في الصلاة في الكنيسة، رأت قرص القمر منيراً كلّه كشعلة ذهبيّة إلاّ في الوسط ظهرت نقطة معيّنة معتمة. وبوحي إلهيّ أفهمها أن المراكز المنيرة في القرص القمري هي أعياد التكريم التي تحتفل بها الكنيسة على مدار السّنة، وأما النقطة السّوداء فهي مكان فارغ لعيد لا يزال ناقصاً في حلقة وسلسلة هذه الأعياد وهو العيد الخاصّ بجسد المسيح. وفي عام 1246 بنصيحة من هذه الرّاهبة أمر أسقف مدينة لوتش (Luttich) البلجيكيّة بالإحتفال بعيد خاص في أبرشيّته لتكريم جسد المسيح في القربان، أتبعها بدورة خاصة في الكنيسة. وفي عام 1264، أمر البابا أوربان الرّابع (Urban IV) عام 1264 بإدخال هذه العادة رسمياً في العالم الغربي المسيحي، ثم لحقها مرسوم بابوي من البابا يوحنا الثاني والعشرين (Jonnes XXII) عام 1317 بجعل هذا العيد إلزامياً في العالم كلّه. ومنذ القرن الرابع عشر دخلت عادة التطواف بالقربان الأقدس حيثما تسمح الظروف والقوانين في الكنيسة الكاثوليكية، وبحمل الشّعاع الذي يوضع في وسطه جسد المسيح محمولاً ومرفوعاً وسط الجماهير المشتركة بكل احترام وتقوى للساكن في الخبز المكرّس. ومنذ القرن الخامس عشر دخلت عادة التوقّف على أربعة مراحل أو هياكل لمباركة الشعب الّتي يرمز كلّ هيكل منها إلى الاتجاهات الأربع. أعني بركة العالم أجمع.