Birzeit Town
Roman Catholic Parish
Virgin of Guadalupe
Spiritual and various topics
Links
 

Your Are Asking And We Are Answering.  |   2017-08-14

 .

زاوية الاسئلة: أنت تسأل ونحن نجيب

  السؤال الاول: يؤكّد سؤال ربّنا يسوع: "ولِمَ بَحثتُما عَنِّي؟ أَلم تَعلَما أَنَّه يَجِبُ عَليَّ أَن أَكونَ عِندَ أَبي؟" (لوقا 2: 49)، أنّ أباه هو الله معنى ذلك أنّ يوسف ليس أبا؟

الجواب: نقرا في الكتاب المقدّس ايضا "ثُمَّ نَزلَ مَعَهما، وعادَ إِلى النَّاصِرَة، وكانَ طائِعاً لَهُما" (لوقا 2: 51). لمَن كان طائعًا؟ أليس لوالديه؟ إذًا، كان الاثنان والديه. كان يوسف ومريم والديه في الزمن، وكان الله أباه في الابديّة. كانا والديّ ابن الإنسان؛ والآب السماوي له كلمته، "المسيح، قُدرَةُ اللّه وحِكمَةُ اللّه (قورنتس 1: 24)، هذه القدرة الّتي بها خلق كلّ شيء. ففي حين أصبحت مريم أمًّا خارج رغبات الجسد، هكذا أصبح يوسف أبًا خارج أيّ علاقة جسديّة. إذًا، هو يستطيع أن يكون نقطة انطلاق نسب يسوع المخلّص، بالرغم من عدم كونه أباه بحسب الجسد. أعطانا الإنجيليّون نسب الرّب يسوع من ناحية يوسف أكثر منه من ناحية مريم (متى 1: 1؛ لوقا 3: 23). وأرادت خطّيبته مريم أن تسمّيه "يا بُنَيَّ، لِمَ صَنَعتَ بِنا ذلك؟ فأَنا وأَبوكَ نَبحَثُ عَنكَ مُتَلَهِّفَيْن" (لوقا 2: 48). نقاوة يوسف الكبيرة تؤكّد على أبوّته. " وكان يُوسُفُ زَوجُها باراًّ" (متّى 1: 19).

السؤال الثاني ماذا يروي التقليد عن القديسة فيرونيكا التي مسحت يسوع بالمنديل؟

الجواب: اسمها فيرونيكا وهو مشتق من اللغة اللاتينية  “vera icona ومعناه الصورة الحقيقية. وهي إمرأة عرُفت في التاريخ لمبادرتها الجميلة والرحيمة ليسوع خلال مسيرته إلى الجلجلة ليصلب: اقتربت منه ومسحت دُموعهُ وعرق وجهه المقدس بمنديل. وبحسب التقاليد الشعبية طُبع عليه صورة وجه المسيح المقدس. وتحيي المرحلة السادسة من مراحل درب الصليب هذه المبادرة الرحيمة. وقد ظهر اسم فيرونيكا لأول مرة في كتاب "اعمال بيلاطس" الابوكريفي. وبحسب هذه الوثيقة كانت فيرونيكا امرأة تقية عاشت في القدس، وبعد موت المسيح انتقلت الى روما حاملة معها المنديل المقدس. وحالما وصلت روما قابلت الإمبراطور طيباريوس ولما لمس المنديل المقدس شُفي من مرضه. وعاشت في زمن القديسين الرسولين بطرس وبولس. ولدى وفاتها اودعت ذخيرة المنديل المقدس عند البابا كليمنضوس الاول.

 السؤال الثالث: لماذا يُضئ المؤمنون الشمع في الكنائس؟

الجواب: يضيء المؤمنون الشموع في الكنائس لكي يتذكروا كلمات يسوع " أَنا نُورُ العالَم مَن يَتبَعْني لا يَمْشِ في الظَّلام بل يكونُ له نورُ الحَياة"(يوحنا 8: 12)؛ ولقد جاء يسوع إلى عالم الخطيئة والموت ليحمل الينا نور الله  حيثُ أنَّ النور يدل على صلاتنا التي نرفعها بإيمان بواسطة إيماننا  المنبعث من نور من الله، لأننا مع نور الإيمان، نحن نطلب الله ربنا في الصلاة، أو نطلب من القديسين للصلاة معنا ولنا في صلاتنا للرب