Birzeit Town
Roman Catholic Parish
Virgin of Guadalupe
Spiritual and various topics
Links
 

You are asking & we are answering  |   2019-09-30

 


زاوية الاسئلة: أنت تسأل ونحن نجيب

السؤال الأول: لا يا أَبتِ إِبراهيم، ولكِن إذا مَضى إِليهِم واحِدٌ مِنَ الأَمواتِ يَتوبون. (لوقا 16: 31) هل المعجزات ضرورية للخلاص؟

الجواب: الكتاب المقدس يكفي ليقودنا نحو الخلاص دون معجزات قيامة أحد من الأموات كما جاء في مثل الغني ولعازر " إِن لم يَستَمِعوا إِلى موسى والأَنبِياء، لا يَقَتَنِعوا ولو قامَ واحِدٌ مِنَ الأَموات" (لوقا 16: 31). وتشير عبارة "موسى والأَنبِياء" الى الكتاب المقدس الذي له تأثير في النفوس أكثر من إقامة ميت. ما من إيمان سوى بالعودة إلى كلمة الله المعلنة عن طريق موسى والأنبياء والرب يسوع نفسه. "إنجيل المسيح هو قُدرَةُ اللهِ لِخَلاصِ كُلِّ مُؤمِن" (رومية 1: 16).  فالكتاب المقدس يكفي ليقودنا نحو الخلاص دون معجزات قيامة أحد من الأموات. فما يدفع الانسان الى الايمان هو كلمة الله قبل المعجزات. أمَّا العلامة الحاسمة فهي قيامة يسوع التي لم تُقنع اليهود؛ إنهم لم يؤمنوا بموسى، لذا لن يؤمنوا بيسوع كما قال يوحنا الإنجيلي" لو كُنتُم تُؤمِنونَ بِموسى لآمَنتُم بي لأَنَّهُ في شَأني كَتَب"(يوحنا 5: 46)؛ وأمَّا عبارة " لا يَقَتَنِعوا ولو قامَ واحِدٌ مِنَ الأَموات " فتشير الى العلامة الحاسمة التي تحمْل الانسان على الإيمان التي هي ليست المعجزة الخارقة، بل الكتاب المقدس أي الوحي كما اكّد يسوع لتلميذي عمّواس "فبَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء يُفَسِّرُ لَهما جميعِ الكُتُبِ ما يَختَصُّ بِه" (لوقا 24: 27). وذكر يسوع عدم تأثير المعجزات في مدن الجليل مثل كُورَزِين وبَيتَ صَيدا وكفرناحوم (لوقا 10: 13)؛ وفضّل يسوع الآيات الروحية على المعجزات كما صرّح لتلاميذه " صَدِّقوني: إِنِّي في الآب وإِنَّ الآبَ فيَّ وإِذا كُنتُم لا تُصَدِّقوني فصَدِّقوا مِن أَجْلِ تِلكَ الأَعمال (يوحنا 14: 11). فطلب علاماتٍ من الله هو محاولة تحريك الله كما نشاء، أمَّا الله فيريدنا ان نحيا بالإيمان. من لا يسمع كلام الله ويعمل بموجبه، لن يتوب ولو شاهد أكبر العجائب. من لا يؤمن بكلام الله، لن يؤمن لو شاهد اعجوبة إنسان يقوم من بين الأموات. وهنا نتساءل هل آمن الفريسيون بعد ان رأوا لعازر اخ مريم ومرتا يقوم من القبر؟ "؛ خلاصنا إذاً بسماع الكلمة، لا بمعاينة الرؤى. أساس التوبة الايمان، واساس الايمان كلمة الله.

السؤال اثاني: من هو القدّيس منصور دي بول؟

الجواب: ولد في فرنسا عام 1581. سيم كاهنا وعين كاهن رعية في باريس. أسس رهبنة لإعداد الكهنة وللتخفيف عن الفقراء. ساعدته في مهمته القديسة لويز دي مارِياك ومعها أسس أيضاً جمعية راهبات المحبة. توفي في باريس عام 1660. ومن أقواله

لنحب الله بقوة سواعدنا وبعرق وجوهنا. • يطلب الله اولا القلب ثم العمل. • علينا ألا نعمل الخير فقط وإنما نعمله جيدا *يجب ألا ننظر إلى الفقراء بحسب مظهرهم الخارجي ولا بحسب ما يتصفون به من المواهب العقلية إنما في ضوء الايمان فإنهم أبناء الله الذي اختار هو نفسه أن يكون فقيراً. يجب أن نُدرك ذلك وأن نقتدي بما صنع المسيح أي أن نعتني بالمساكين، فنعزيهم ونساعدهم ونحيطهم بالرعاية اللازمة. *الفقراء هم أسيادُنا وشفاؤنا وهم هبةُ الله لنا.  إن الله يحبُّ الفقراء ويحبُّ من يحبهم.