مدينة بيرزيت
رعية اللاتين
عذراء غوادالوبة
مواضيع روحية ومتنوعة
روابط
إسكان الحجارة الحيّة
"

مشروع إسكان الحجارة الحيّة

            إعـتزمت البطريركية اللاتينية في القدس على المباشرة بمشروع  إسكان عام للمسيحيين القاطنين في بيرزيت الواقعة إلى الشمال من القدس حيث تم الشروع بإستراتيجيةٍ  إسكانية منخفضة التكاليف والتي توفر السكن لما نسبته 20% من المسيحيين الذين يعيشون في المدينة وسوف تلبي إحتياجاتهم المستقبلية، هذا وقد شكلت لجنة مكونة من المهنيين والإستشاريين مهمتها العمل على تحقيق الهدف من تقديم السكن الضروري لمساعدة هؤلاء الشباب الذين هم جزءٌ من أبناء الكنيسة الحية في الأراضي المقدسة في الوقت الحاضر وفي المستقبل أيضاً.

         وحيث ان الفلسطينيون بحاجةٍ ماسةٍ للسكن خاصة في هذه الظروف العصيبة، فقد تركزت مساعي زعماء الكنيسة على الوضع المستقبلي لهؤلاء السكان في هذه المنطقة نظراً للنمو الطبيعي للسكان، الفقدان الواسع للأراضي والقيود المفروضة من قبل الإحتلال على لاسكان ومنعهم ن تشييد بيوتهم، كل تلك الأمور أدت إلى الحاجة الجدية للسكن التي بلغت مشاكله ذروتها قبل عدة سنوات.

            لقد عَـبّرَ الفلسطينيون عن مدى أهمية المساهمة في تطوير هذه المناطق حسب شروط الإسكان ومن ضمنها تأسيس البنية التحتية وخلق الوظائف ، لهذا فإنَّ مشروع إسكان الحجارة الحية يلبي الحاجة لشروط السكن الخاصة بأهالي بيرزيت والتي تتلخص في مساعدة المقيمين في الحصول على بيت، إفادة الكثير من العائلات التي عمل أبناءها في مرحلة البناء، حيث وفر هذا الشمروع بيوتاً للعديد من الشباب البالغين الذين لا يستطيعون الزواج بسبب عدم توفر السكن المناسب لهم، وأخيراً هجرة المسحيين التي  تحدث بشل أساسي من الإفتقار لوجود بيت  وعدم توفر العمل المناسب لهم الأمر الذي يُحافظُ على وجودهم في الأراضي المقدسة.

 

العوامل التي بـرّرت الحاجة للسكن

             يمكننا القول انَّ العجز السياسي والبيئة الإجتماعية والإقتصادية عام 1948 الناجمة عن الهجرة، النقص في السكن، نسب البطالة المرتفعة، الإحباط النفسي، سوء الخدمات الإجتماعية والصحية، التـفَسخ وإنحراف المجتمع المدني والمرتكزات الدينية، كما ان خطط تطوير السكن التي أعدتها البطريركية اللاتينية بالتعاون مع قادة المجتمع قد نشأت من الحاجة لٌستجابة لثلاث مشاكل مستعصية وهي :-

1-      النقص في السكن نتيجة  للإزدحام السكاني الكبير .

2-      إرتفاع نسبة  البطالة إلى 43 % في معظم مناطق الضفة الغربية.

3-       الهجرة التي تؤدي إلى تناقص الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة.

 

العوامل المتعلقة بالسكن، الدخل والهحرة

 1-      القيود الصارمة على منح تصاريح البناء  للعرب على ممتلكاتهم الخاصة.

2-      الهجرة الواسعة للمواطنين الروس إلى إسرائيل أدت إلى فقدان ما يزيد عن 200000  وظيفة.

3-      الإفتقار إلى فرص العمل بشكل عام أدى تحفيز الهجرة إلى الغرب.

4-      الإفتقار للحرية الشخصية والقيود المفروضة على التطوير الإقتصادي.

5-      مصادرة الأراضي وإستخدامها من  قبل المستوطنين الإسرائيليين.

6-       القيود المفروضة على حرية  السفر والحركة عبر الضفة الغربية وخارجها.

7-      القيود المفروضة على دخول القدس أدى إلى فقدان العمل والوصول إلى أماكن العبادة.

8-      إنفصال آلاف الرجال والنساء والأطفال ولم يلم شملهم.

التأ ثير المتوقع 

 

(1   ) فوائد الإسكان

1-     (46)  شقة يعيش في كل منها سبعة أفراد من الجيل الواعد.

2-     توفير المسكن لحوالي ( 300 ) شخص أو ما نسبته 20% من مسيحيي المدينة.

3-     تلبية حاجات السكن للنمو السكاني وعودة الذين في الشتات.

4-     التقليل من مشاكل الإختناق السكاني لعدد معين من المسيحيين.

5-     تمكين الشباب من مباشرة  خطط  زواجهم.

( 2) إيجاد فرص عمل والمحفّز الإقتصادي

 1-      توقع إيجاد فرص عمل لأربعين شخص لما يزيد عن عامين.

2-      تحفيز الناس وتشجيعهم على شراء المواد المحلية لدعم الإقتصاد المحلي.

3-      التركيز على ان يكون العمل في السنوات المستقبلية مرتبطاً بأعمال الصيانة والتطوير.

4-      تأسيس صندوق (من الدفعات الشهرية) لصالح مشاريع إسكانية إضافية.

5-      تكلفة البناء صممت لكي يتم الحصول على أكبر نصيب من الإستثمار.

6-      أغلب تكاليف  البناء غايتها إفادة ألإقتصاد المحلي..

(3)    التأثير الإجتماعي للمشروع

                          1-      تقليل الهجرة إلى الغرب تمنع إنفصال العائلات.

2-      السكن سوف يشجع الناس على البقاء في مدينتهم متمسكين بالروابط العائلية.

3-       تقوية الروابط التاريخية التقليدية المتعلقة بالأرض.

4-      المحافظة على الأرث الثقافي من التفسخ والضياع.

5-      تشجيع الناس الذين يعشيون في الخارج على العودة إلى وطنهم.

6-      الكنيسة في الأراضي المقدسة سوف تحصل على مصداقية أكبر لدى المسيحيين.

التحدّيات التي تواجهها الكنيسة

1-     تواجه الأراضي المقدسة مستقبلاً ستصبح فيه الكنيسة متحفاً مسيحياً وموقعاً أُثريّـاً للحجاج

     المسيحيين، هذا عاشت الكنيسة في الأراضي المقدسة الإضطهادات عبر العصور، لذا يتوجب عليها

    عيشَ الأزمات التاريخية الحالية وان تغيير المعاناة إلى القوة لكي تعيشي دعوتها أن تكون وجهاً للمسيحيةِ

      في الأراضي المقدسة.

2-      كما تدعو الكنيسة للعناية بالإحتياجات المادية والحفاظ على الكرامة الإنسانية لأبنائها، حيث ان الكنائس المحلية ترغبُ في المساعدة في إيجاد فرص العمل،الإسكان، الرعاية الصحية....الخ لتمكين وتشجيع أبنائها البقاء في الأراضي المقدسة.

3-      المسيحيون لديهم الكثير من الإتصالات في الغرب وإنهم يستخدمون إتصالاتهم بقصد المغادرة والإقامة في تلك الدول، حيث أنَّ الوجود المسحيي قد إنخفض من 18% إلى ما يقل عن 3% من عدد السكان، كما ان الضغط الموجه إليهم بالمغادرة قد إزدادَ وان الكنيسة أبدت رغبتها في تشجيع أبنائها البقاء في بيوتهم وعدم مغادرة عائلاتهم وجذورهم بهدف العمل والحرية في بلاد الغرب.

"