مدينة بيرزيت
رعية اللاتين
عذراء غوادالوبة
مواضيع روحية ومتنوعة
روابط
كهنة وراهبات من بيرزيت

كهنـة من بيرزيت

 

 

الأب إميل شحادة خليل شحادة

 

ولد الأب إميل شحادة في بيرزيت بتاريخ 15/7/1908، وعندما بلغ الثانية عشرة من عمره التحق بالمعهد الإكليركي التابع لبطريركية اللاتين في القدس. في سنة 1932 رُسم كاهناً في كاتدرائية البطريركية على يد المطران فلّينجر. وفي السنة ذاتها  عُيّن كاهناً مساعداً في الحصن (شمال الأردن)، ومن بعد شهر من ذلك التاريخ عُيّن كاهن رعية في الزبابدة. ثم في العام 1937 عُيّن كاهن رعية لقرية السماكية في جنوب الأردن، وفي العام 1940 أصبح كاهن رعية للحصن، حيث بقي فيها مدة 12 سنة وفيها أسس مدرسة ثانوية التي تخرّج منها عدد كبير من رجالات الأردن الذين تقلّدوا وظائف هامة في الحكومة الأردنية في ذلك الحين. ثم في العام 1952 عُيّن كاهن رعية في عجلون، وبعد ذلك بسنة واحدة أصبح كاهن رعية في الزرقاء، حيث بقي فيها مدة 7 سنوات، وأثناء وجوده فيها أعطي لقب قانوني القبر المقدس. ثم أخيراً في العام 1961 عُيّن كاهن رعية في نابلس وبقي فيها إلى أن انتقل إلى رحمة الله بتاريخ 21/2/1976،  ودُفن في مقبرة الرعية في بيرزيت، ومن ثم نقل جثمانه ليوضع في الفستقية أسفل الكنيسة الرعوية إلى جانب الأب أنطون بوزو.

 

الأب موريس بطرس عيد

 

رأت عيناه النور في بيرزيت في اليوم الثامن عشر من شهر كانون أول عام 1931، وفيها بدأ دراسته الابتدائية، ومنها غادرها إلى المدرسة الإكليريكية في بيت جالا عام 1943 حيث درس فيها الفلسفة وقسماً من اللاهوت. وكان منذ صغره مكبّا على الدرس تقيا ورعا ذكيا يستوعب ما يدرسه بسرعة، ثم تركها ودرس بعدها سنة كاملة في كلية الفرير في القدس وهناك قابل مطراناً من مطارنة الآباء الناصريين فأعجب بأخلاقه، وسافر برفقته إلى فرنسا، حيث درس في جامعاتها مدة سنتين، سافر بعدها إلى سويسرا ودخل جامعة فريبورغ ليدرس الفلسفة واللاهوت، ورسم كاهنا سنة 1962، وبعدها اتم دراسته الجامعية، فنال شهادة الدكتوراة في الفلسفة واللاهوت، وأصبح استاذا محاضرا في الجامعات، وتجوّل في انحاء كثيرة من العالم، يحاضر ويناقش حتى اشتهر صيته، ثم نقل إلى أمريكا لمدة ستة سنوات يحاضر في جامعاتها، وله عدة مؤلفات منها ما هو مطبوع ومنها ما هو قيد الطبع، ولكن القدر لم يمهله طويلاً ليؤدي الرسالة على أتم وجه، ففاجأه الموت وهو في فراشه إثر سكته قلبية الّمت به، وذلك في التاسع من شهر شباط عام 1979، في ولاية دالاس الأمريكية.

 

الأرشمندريت نقولا حلوة

 

ولد الأب نقولا في بيرزيت عام 1893 وتوفي عام 1973، وهو الأخ الأصغر للخوري إبراهيم أبو حلوة. درس في جامعة السوربون في فرنسا بمساعدة أخيه الخوري إبراهيم. علّم بعد عودته في مدرسة الفرير في القدس ورسم كاهنا لكنيسة الروم الكاثوليك وعين كاهن رعية في السلط، ومديراً للمدرسة الثانوية الوحيدة فيها، حيث خرّج منها أجيالاً من الشباب، شكّلوا فيما بعد العمود الفقري للحكومة الأردنية، فكان له الاحترام الخاص. انتقل إلى عمان وخدم رعية الروم الكاثوليك فيها حتى منتصف الستينات، حيث عاد بعدها إلى مدينة بيرزيت، وسكن في بيت يعقوب حلوة، ابن أخيه، ثم عُيّن نائباً للمطران جبرائيل أبو سعدى في القدس، وبقي في القدس بعد ذلك حتى توفي عام 1973، ودُفن في مقبرة المسيحيين العامة في بيرزيت، ثم نقل رفاته ليوضع إلى جانب قبر الأب أنطون بوزو في الفستقية أسفل الكنيسة الرعوية.

 

الأب بولص حلوة

 

ولد الأب بولص حلوة عام 1874 في بيرزيت لوالده الخوري إبراهيم حلوة، ورغم أن والده كان كاهناً للروم الأرثوذكس إلا أنه رُسم كاهناً للكنيسة الملكية الكاثوليكية، وعمل في حوران في سوريا وفي بلدة صيدنايا، إلا أنه توفي في بلدة ماعين في شرق الأردن عام 1946 ودُفن في بيرزيت. ترك دفتراً دوّن فيه مذكراته الشخصية كتب فيه عن بلدة خبب في حوران وبلدة صيدنايا، كما  كتب عن الصراعات العشائرية والقبلية في سوريا في ذلك الوقت (1925-1926) وعن معاناة الطوائف المسيحية إبّان الانتادب الفرنسي واندلاع الثورة ضد الفرنسيين، فكانت القبائل تهاجم أهالي صيدنايا المسيحيين الذين تعرّضوا للقتل والحصار الشديد.

 

وهناك كهنة آخرون من بيرزيت أمدّ الله في عمرهم، وهم:

 

من اللاتين: الأب القانوني سليمان باسيل سمندر والمونسينيور مناويل حنا مسلّم

من الكاثوليك: الأب جاك نوبل عابد

من الأرثوذكس: الأب راجي عيسى خوري عبدالله.

وقد اشتهر الأب بولس إبراهيم شاهين، رحمه الله، وهو من الكهنة الأرثوذكس، بتقواه وقداسة سيرته، وكانت تجري عن يده حوادث عجائبية من طرد للشياطين وغيرها.وكان هنالك عدد من الكهنة الأرثوذكس من أبناء بيرزيت، خدموا في بيرزيت وخارجها، وقد انتقلوا إلى جوار ربهم، وهم: الأب عبدالله نمر فرح نمر، الأب عيسى موسى عبدالله، الأب سلامة زيادة، الأب سليمان خليل كيلة، الأب يعقوب سلامة زيادة، الأب موسى يعقوب قسيس، الأب إبراهيم خليل داؤود شاهين، الأب إبراهيم حنا قسيس، الأب نقولا إبراهيم قسيس، الأب اسحق سلامة كيلة، الأب حنا إبراهيم كيلة، الأب جريس سليمان عبدالله، الأب إبراهيم حلوة.