مدينة بيرزيت
رعية اللاتين
عذراء غوادالوبة
مواضيع روحية ومتنوعة
روابط
اثار بيرزيت
"

آثار بيرزيت

 

تقـع مدينة بيرزيت على بعد عشرة كيلومترات شمال مدينة رام الله ، وتحدها أراضي قرى جفنا من الشرق وعطاره من الشمال وبرهام من الغرب وأبو قش من الجنوب وأبو شخيدم من الجنوب الغربي،وتبلغ مساحة اراضيها ( 20 ) عشرين الف دونم (14) اربعة عشر الف دونم منها مزروعة بالزيتون، وقد سميت بهذا الإسم نظراً لكثرة آبار الزيت فيها، ففي القرن الماضي كان ستة أشخاص يملكون بئراً لكل واحد لكل منهم، وعندما نتحدث عن مدينة بيرزيت لا بدَّ لنا ان نذكر انها التي انشئـَتْ فيها اول جامعة فلسطينية وأنها كانت عاصمة الجهاد المقدس عام 1947 وأنها بلـد الثقافة والعلم والتفاعل بين المواطنين من مختلف أنحاء فلسطين.

البلدة القــديمــة والآثار  

        تقع القرية القديمة على قمة تلـة شمال موقع المدينة الحالي وهو موقع قديم تغلب عليه آثار الحضارة اليونانية والرومانية والمملوكية، ومن مَعـالمـــــــهِ "" الخــان ""الذي بُنـِيَ في عهد المماليك على آثارِ كنيسةٍ رومانيةٍ والجامع العـُمـري وكنيسةٌ قديمة للروم الأرثوذوكس، وفي الموقع القديم للقرية يتكون من عدة أقواس منها : حوش الوشحة وحوش دار أبو عــوّاد تسكنهُ عائلتان مُسلمتان وحوش دار مسـلــّم وحوش دار الكيلــهْ وحوش دار شاهين والحوش العِتِمْ وحوش دار ناصر وحوش دار سعاده تسكنهُ العائلات المسيحيّـة، ولم تكن هذه الأحواش مطلقة التقسيم فقد عاشت بعض العائلات المسيحيّـة في أحواشِ المُسلمينْ والعكس صحيح في فتراتٍ معينةٍ من الزمنْ.

    وفي السجلات الرسمية العُثمــانية ذِكـرٌ لموقع قرية بيرزيت الحالي على انه مَزرعةٌ تابعةٌ للقريةِ التي كان موقعها في بداية الحُكم العُثماني في جبل الخربة أو كما يُسمّى خربة بيرزيت الواقع جنوب المدينة الحالية والذي يحتوي على آثارِ عدةِ حضاراتٍ أيضاً، وقد انتقلَ السكان من الموقع القديـــــم - جبل الخربة- إلى الموقع الجديد - موقع البلدة  القديمة تحت ضغط حروب "" القيس واليمــن"" وبأمرٍ من إبن سمحانْ شيخ قبيلة بين حارث الشمالية لأنهم تمردوا عليه فترة من الفترات.

خربة بيرزيت

تـُعتبرُ خربة بيرزيت من أكثر المواقع الأثرية أهمية في بيرزيت وما حولها، فبالرغم من ان الخربة تحتوي على آثار من العصر الحـديـدي والبرونزي واليوناني والروماني والبيزنطي والصليبي والمملوكي والعُثماني الأول إلا أنَّ "" القلعـة الصليبيـّـة "" هي الأبرز والأهم، ويختلفُ المؤرّخونَ والبَـاحِثونَ في طبيعةِ القلعة الصليبيّـة فيقولُ البعضُ أنَّ البناء يتعلقُ بإدارةِ الشؤونِ الزراعيةِ والإداريةِ، ويقوُ آخرونَ انَّ هناكَ آثار كنيسة صليبيّــة في الجانب الغربي من القلعة، كما انَّ بعض الأجزاء قد أضيفت في عهدِ المماليك سواء في داخل الأبنية المعقودة عقداً جَمالونياً أو في الجهةِ الشرقية منها، وقد دلــّتْ الحَفـريات التي أجرتها دائرة الآثـار في جامعة بيرزيت على وجُودِ آثار من العصرِ الروماني البيزنطي وآثار مملوكية وآثار من العهدِ العُثماني الأول.

    إلى جانبِ القلعة الصليبيــّـة هُناك معصرة عنــبْ تعتبرُ من أكبر المعاصر في المنطقة لا تزال أجزاؤها واضحة، ففيها مكان لوضع المحصول ومكان لوضع الجِرارْ وأبارٌ واسعةٌ صغيرةٌ، كما يوجدُ حولَ القلعة في الجهة الغربية قبور محفورةٌ في الصخرِ ومعاصر أخـرى ومَغـائرَ رومانية تحتوي على قبور، كما تــُعتبرُ المنطقة المُجاورة للخربة وهي منطقة ""المَـرجْ"" الغنية بالمغــائرِ والقبــورْ.

    كتبَ عنها الرحـّـالة الفرنسي  "" Guerrin"" والأب ""أبـــــل"" و ""فنـكــلشــتاين"" وكثيرٌ من المؤرّخينَ والباحثينْ.

خربة بيرزيت

 تقع هذة الخربة الآن ضمن حدود بيرزيت الحالية، على منطقة مرتفعة حوالي 818م عن سطح البحر، وعلى خط 152.2 -168.2 . ذكرت في Survey Of Western Palestine بأنها مجموعة من الجدران السميكة المدمرة، وان البناية الموجودة على سطحها تعود إلى الفترة البيزنطية أو حتى أحدث من ذلك، وهنا اعتمدوا على ما رواة GUIREN & CONDER KITCHENER, 1882.VOL II P.329)) وذكرها ABEL بأنها مليئة بالبقايا التي تعود إلى العصر الحديدي الأول. ويوجد الكثير من البقايا الفخارية فيها. وهناك قلعة مبنية على قمة الخربة