مدينة بيرزيت
رعية اللاتين
عذراء غوادالوبة
مواضيع روحية ومتنوعة
روابط
البلدة القــديمــة

البلدة القــديمــة

الموقع

        تقع القرية القديمة على قمة تلـة شمال موقع المدينة الحالي، وهو موقع قديم تغلب عليه آثار الحضارة اليونانية والرومانية والمملوكية، ومن مَعـالمـــــــهِ "الخــان" الذي بُنـِيَ في عهد المماليك على آثارِ كنيسةٍ رومانيةٍ، والجامع العـُمـري، وكنيسةٌ قديمة للروم الأرثوذوكس. والموقع القديم للقرية يتكون من عدة أحواش هي: حوش دار مسـلــّم وحوش دار الكيلــهْ وحوش دار شاهين والحوش العِتِمْ وحوش دار ناصر وحوش دار سعاده تسكنها العائلات المسيحيّـة، وحوش الوشحة وحوش دار أبو عوّاد تسكنهُ عائلتان مُسلمتان. ولم تكن هذه الأحواش مطلقة التقسيم فقد عاشت بعض العائلات المسيحيّـة في أحواشِ المُسلمينْ والعكس صحيح في فتراتٍ معينةٍ من الزمن.

    وفي السجلات الرسمية العُثمــانية ذُكِـرَ موقع قرية بيرزيت الحالي، على أنه مَزرعة ٌ تابعة ٌ للقريةِ التي كان موقعها في بداية الحُكم العُثماني في جبل الخربة، أو كما يُسمّى خربة بيرزيت، الواقع جنوب المدينة الحالية والذي يحتوي على آثارِ عدةِ حضاراتٍ أيضاً، وقد انتقلَ السكان من الموقع القديـــــم -جبل الخربة- إلى الموقع الجديد -موقع البلدة  القديمة- تحت ضغط حروب "القيس واليمــن" وبأمرٍ من إبن سمحانْ شيخ قبيلة بين حارث الشمالية، لأنهم تمردوا عليه فترة من الفترات.

 

تقسيماتها الداخلية

تتكون البلدة القديمة من مجموعة كبيرة من البيوت السكنية المتراصة والمتقاربة والتي يفصل بينها الأزقة والاحواش، ومعظم البيوت الباقية إلى يومنا هذا هي من الفترة العثمانية، مع العلم بأن هناك البيوت التي بنيت حديثا، أو أعيد استعمالها بعد ترميمها.

وتقسم البلدة القديمة إلى أحواش مختلفة تسمى بأسماء العائلات التي كانت تسكنها من المسيحيين والمسلمين على حد سواء، ويوجد في البلدة القديمة كنيسة للروم الأرثوذكس ومسجد ومعصرة زيتون ومطحنة للقمح. وتوجد المقبرة الإسلامية على الحافة الجنوبية الشرقية للبلدة، والمقبرة المسيحية على الحافة الجنوبية منها. وتوجد مقبرة قديمة على الحافة الغربية من البلدة لا يعرف تاريخها والى أي فترات تعود. وكان سكان هذه البلدة يشربون بشكل رئيسي من عين الحمام وعين فليفلة على بعد 150م إلى الشمال منها، ومن عين القوص بجنوب البلدة.

ومن هنا، فقد وجدنا أن القرية الحديثة تمركزت بشكل رئيسي في موقع البلدة القديمة، وذلك لكثرة نسبة الفخار العائد لهذه الفترة، حيث وجدت21 عينة تعود للفخار الحديث. ويسبق هذه الفترة بالاستيطان، الفترة العثمانية... إذ وجدت15 عينة أيضا مما يدل على أن وقع بيرزيت العثماني كان